بحبك يا مصر

بحبك يا مصر

    العشرة المبشرون بالجنة

    شاطر
    avatar
    بحبك يا مصر
     
     

    عدد المساهمات : 3526
     القوانين القوانين : احترام قوانين المنتدى
    عارضة الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    انثى
    الـمـهـنـه :
    الـهـوايــه :
    الجنسيه
    تاريخ التسجيل : 13/02/2011
    تاريخ الميلاد : 27/11/1920
    العمر : 97

    المزاجالـــحـــمـــدللــــه

    خدمات المنتدى
    مشاركة الموضوع:

    default العشرة المبشرون بالجنة

    مُساهمة من طرف بحبك يا مصر في الأربعاء مارس 30 2011, 05:54

    اخواني الكرام الكل يعرف العشرة
    المبشرين بالجنة ولكن التذكير يفيد وذكر الصحابة دائما يبعث في النفس
    اندفاعا ايمانيا واندفاعا نحو فعل الخير اقتداءا بهم رضوان الله عليهم
    اجمعين


    حدثنا صالح بن مسمار المروزي حدثنا ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب عن عمر
    بن سعيد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه أن سعيد بن زيد حدثه في نفر : أن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :عشرة في الجنة


    1- ابو بكر في الجنة

    2- و عمر في الجنة

    3- و عثمان

    4- و علي

    5- و الزبير

    6- و طلحة

    7- و عبد الرحمن

    8- و أبو عبيدة

    9- و سعد بن أبي وقاص قال فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر فقال القوم ننشدك

    الله يا أبا الأعور من العاشر ؟ قال نشدتموني بالله

    10- أبو الأعور في الجنة

    قال أبو عيسى أبو الأعور هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نوفل


    هؤلاء هم العشرة المبشرين بالجنة ....وطبعا يوجد صحابة كثيرين بشرهم رسول
    الله بالجنة غير هؤلاء ...اما هؤلاء فقد وردوا بحديث واحد مع بعضهم وهم
    افاضل الصحابة والصحابة كلهم افاضل







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    بحبك يا مصر
     
     

    عدد المساهمات : 3526
     القوانين القوانين : احترام قوانين المنتدى
    عارضة الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    انثى
    الـمـهـنـه :
    الـهـوايــه :
    الجنسيه
    تاريخ التسجيل : 13/02/2011
    تاريخ الميلاد : 27/11/1920
    العمر : 97

    المزاجالـــحـــمـــدللــــه

    خدمات المنتدى
    مشاركة الموضوع:

    default رد: العشرة المبشرون بالجنة

    مُساهمة من طرف بحبك يا مصر في الأربعاء مارس 30 2011, 05:55

    العشرة المبشرون بالجنة

    رضي الله عنهم وأرضاهم




    السلام عليكم ورحمة الله
    أخي في الله :

    كم هو رائع ان تذكر هؤلاء الاشراف صحابه رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وكم نحن مشتاقون الي رؤيتهم وصحبتهم في جنة الرحمن!
    أسال الله ان يرزقنا صحبتهم وان يمتعنا بلذه النظر الي وجهه الكريم والي جوار الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم
    .
    فقد روى الحديث الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه والضياء في المختاره عن
    سعيد بن زيد بلفظ فيه شيء من الاختلاف عن سابقه ولفظه: ( عشرة في الجنة: النبي
    في الجنة، وأبوبكر في الجنة ، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة ، وعليّ في
    الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في
    الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة
    ) واسناده صحيح

    وروى بن عساكر بإسناد صحيح عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (
    القائم بعدي في الجنة، والذي يقوم بعده في الجنة، والثالث والرابع في
    الجنة)، ومراده بالقائم بعده : الذي يلي الحكم بعد موته ، وهؤلاء الأربعة ،
    هم أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ رضي الله عنهم جميعا

    وروى الترمذي والحاكم بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر : ( أنت عتيق من النار)

    وهذا تعريف بسيط جداً بساداتنا العشرة المبشرين بالجنة نسأل الله العلي القدير أن لا يحرمنا صحبتهم .

    :amen::amen::amen:

    أبو بكر الصديق

    رضي الله عنه :

    هو عبد الله بن أبي قحافة، من قبيلة قريش، ولد بعد الرسول -صلى الله عليه
    وسلم- بثلاث سنين ، أمه أم الخير سلمى بنت صخر التيمية ، كان يعمل بالتجارة
    اعتنق الاسلام دون تردد فهو أول من أسلم من الرجال الأحرار ثم أخذ يدعو
    لدين الله فاستجاب له عدد من قريش من بينهم عثمان بن عفان ، والزبير بن
    العوام وعبدالرحمن بن عوف ، والأرقم ابن أبي الأرقم


    عمر بن الخطاب

    رضي الله عنه

    أبو حفص ، عمر بن الخطاب بن نُفيل القرشي العدوي ، ولد بعد عام الفيل بثلاث
    عشرة سنة ( 40 عام قبل الهجرة ) ، وكانت له مكانة رفيعـة في قومه اذ كانت
    له السفارة في الجاهلية وأصبح بعد الإسلام : ( الفاروق) الصحابي العظيم
    الشجاع صاحب الفتوحات وأول من لقب بأمير المؤمنين .



    عثمان بن عفان

    رضي الله عنه

    هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ، يجتمع نسبه مع رسول الله-صلى الله
    عليه وسلم- في عبد مناف ، ولد في السنـة السادسة بعد عام الفيـل ، نشأ في بيت
    كريم ذي مال وجاه ، وشب على حسن السيرة والعفة والحياء فكان محبوبا في قومه
    تزوج عثمان -رضي الله عنه- من رقية بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما توفيـت تزوج أختها أم كلثوم ولذلك سمي (ذي النورين) .



    علي بن أبي طالب

    رضي الله عنه

    هو ابـن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولد قبل البعثة النبوية بعشـر سنين
    وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ، هو أحد العشرة
    المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم-000
    ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة000


    أبو عبيدة بن الجراح

    رضي الله عنه

    أبوعبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح الفهري000يلتقي مع النبي-صلى الله عليه
    وسلم- في أحد أجداده (فهر بن مالك)00أسلم على يد أبي بكر الصديق في الأيام
    الأولى للاسلام ، وهاجر الى الحبشة في الهجرة الثانية ثم عاد ليشهد مع
    الرسول -صلى الله عليه وسلم- المشاهد كلها000


    سعد بن أبي وقاص

    رضي الله عنه

    سعد بن مالك بن أهيب الزهري القرشي أبو اسحاق000فهو من بني زهرة أهل آمنة
    بنت وهب أم الرسول - صلى الله عليه وسلم- 000فقد كان الرسول -صلى الله عليه
    وسلم- يعتز بهذه الخؤولة فقد ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- كان جالسا مع
    نفر من أصحابه فرأى سعد بن أبي وقاص مقبلا فقال لمن معه :"هذا خالي فليرني
    أمرؤ خاله"000


    الزبير بن العوام :

    رضي الله عنه

    الزبير بن العوام يلتقي نسبه مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-في ( قصي بن
    كلاب )000 كما أن أمه ( صفية ) عمة رسول الله ، وزوجته أسماء بنت أبي بكر
    ذات النطاقين ، كان رفيع الخصال عظيم الشمائل ، يدير تجارة ناجحة وثراؤه
    عريضا لكنه أنفقه في الإسلام حتى مات مدينا000


    طلحة بن عبيد الله :

    رضي الله عنه

    طلحة بن عبيـد اللـه بن عثمان التيمـي القرشي لقد كان طلحة -رضي الله عنه-
    من أثرياء قومه ومع هذا نال حظه من اضطهاد المشركين ، وهاجر الى المدينة
    وشهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- الا غزوة بدر ، فقد ندبه
    النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه سعيد بن زيد الى خارج المدينة ، وعند
    عودتهما عاد المسلمون من بدر ، فحزنا الا يكونا مع المسلمين ، فطمأنهما
    النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن لهما أجر المقاتلين تماما ، وقسم لهما من
    غنائم بدر كمن شهدها000


    عبد الرحمن بن عوف

    رضي الله عنه

    عبد الرحمن بن عوف أحد الثمانية السابقين الى الإسلام ، عرض عليه أبو بكر الإسلام
    فما غُـمَّ عليه الأمر ولا أبطأ ، بل سارع الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- يبايعه
    وفور إسلامه حمل حظـه من اضطهاد المشركين ، هاجر الى الحبشة الهجـرة الأولى
    والثانيـة ، كما هاجر الى المدينـة مع المسلميـن وشهـد المشاهد كلها



    سعيد بن زيد

    رضي الله عنه

    سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل العدوي القرشي ، من خيار الصحابة ابن عم
    عمر بن الخطاب وزوج أخته ، ولد بمكة عام ( 22 قبل الهجرة ) وهاجر الى
    المدينـة ، شهد المشاهد كلها إلا بدرا لقيامه مع طلحة بتجسس خبر العير ،
    وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، كان من السابقين الى الإسلام هو وزوجته
    أم جميل ( فاطمة بنت الخطـاب)



    اسال الله العلي العظيم الا يحرمنا صحبتهم وان يشفع فينا حبيبنا المصطفي صلي الله عليه وسلم









    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    بحبك يا مصر
     
     

    عدد المساهمات : 3526
     القوانين القوانين : احترام قوانين المنتدى
    عارضة الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    انثى
    الـمـهـنـه :
    الـهـوايــه :
    الجنسيه
    تاريخ التسجيل : 13/02/2011
    تاريخ الميلاد : 27/11/1920
    العمر : 97

    المزاجالـــحـــمـــدللــــه

    خدمات المنتدى
    مشاركة الموضوع:

    default رد: العشرة المبشرون بالجنة

    مُساهمة من طرف بحبك يا مصر في الأربعاء مارس 30 2011, 06:02

    ابا بكر الصديق رضي الله عنه

    اسمه كاملاً رضي الله عنه
    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن
    مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن النضر بن مالك . ويلتقي نسبه مع
    الرسول صلى الله عليه وسلم في مرة بن كعب . ويكنى بأبي بكر ويعرف بالصديق .
    وأمه أم الخير سلمى بنت صخر التيمية .
    صفات أبي بكر رضي الله عنه الخِلقية والخُلُقية

    صفاته الخِلقية : وصفت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أباها فقالت : (
    رجل أبيض ، نحيف ، خفيف العارضين ، أجنأ - يعني في ظهره انحناء بسيط - لا
    يستملك إزاره يسترخي عن حقويه ( كشحيه ) ، معروق الوجه ، غائر العينين ،
    ناتئ الجبهة أي بارزها ، عاري الأشاجع اي الاصابع )

    صفاته الخُلُقية :
    عُرف في الجاهلية بحميد الأخلاق وطيب المعاشرة وإمتناعه عن شرب الخمر ،
    وكان أنسب قريش لقريش ، وكان رجلاً تاجراً ناجحاً ، انتهت إليه الأشناق في
    الجاهلية .
    وعندما جاء الإسلام اشتهر بسابقته في الدخول فيه ، فقد كان صديقاً أواهاً ،
    شديد الحياء ، كثير الورع ، حازماً في رحمة ، شهد له الرسول صلى الله عليه
    وسلم أنه وزن إيمان أبي بكر بإيمان الامه فرجح إيمان ابي بكر رضي الله عنه
    .
    أسماء زوجاته رضي الله عنه

    قتيلة بنت عبد العزى من بني عامر وانجبت له عبد الله - أسماء ذات النطاقين وهي زوجة الزبير بن العوام احد العشرة المبشرين بالجنه
    أم رومان بنت عامر وانجبت له عبد الرحمن - عائشه أم المؤمنين رضي الله عنها وهي زوجه النبي صلى الله عليه وسلم
    أسماء بنت عميس وانجبت له محمد
    حبيبة بنت خارجة ابن الحارث وانجبت له أم كلثوم ولدت بعد وفاة ابيها وتزوجها طلحة بن عبيد الله احد العشرة المبشرين بالجنه

    أبي بكر الصديق في الجاهلية

    مولده : ولد عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التيمي القرشي
    الملقب بالعتيق والمكنى بأبي بكر الصديق في السنه الحاديه والخمسين قبل
    الهجره النبويه المباركه .
    وهو بذلك اصغر سناً من النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وبضعة أشهر .

    من وجهاء قريش : انتهى الشرف في قريش قبل ظهور الإسلام إلى عشرة رهط من
    عشرة أبطن ، وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه من بني تيم قد انتهت إليه
    الاشناق وهي الديات والمغارم ، فكان إذا حمل شيئاْ فسأل فيه قريشاً صدقوه ،
    وأمضوا حمالة من نهض معه ، وإن احتملها غيرة خذلوه .

    نسابة لقريش : كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه نسابة قريش ، قال ابن هشام :
    كان ابو بكر الصديق رضي الله عنه أنسب قريش لقريش ، وأعلم قريش بها ، وبما
    كان فيها من خير وشر ، وكان رجلاً تاركاً ذا خلق معروف ، وكان رجال قريش
    يأتونه ويألفونه ، لغير واحد من الأمر : لعلمه وتجارته وحسن مجالسته .

    تاجراً ناجحاً : كعادة معظم رجالات قريش في البراعه في فن التجارة برز
    الصديق رضي الله عنه في هذا الجانب ، حيث ارتحل بتجارته الى بصرى الشام ،
    وأرض اليمن ، وكان معه ابو طالب في قافلته الى الشام ، وكان رأسماله جيداً ،
    كريماً ، فكان ينفق من ماله في كرمه .

    عفته وورعه : حرم أبو بكر الصديق رضي الله عنه على نفسه الخمر في الجاهلية
    فلم يشربها قط - بفضل الله تعالى - لا في الجاهلية ولا في الاسلام . ولم
    يسجد لصنم قط أيضاً ، وأخرج ابن عامر بسند صحيح عن أم المؤمنين عائشه رضي
    الله عنها ، قالت : والله ما قال ابو بكر شعراً قط في جاهلية ولا إسلام ،
    ولقد ترك هو وعثمان شرب الخمر في الجاهلية .

    صديقاً للنبي : كان ابو بكر رضي الله عنه صاحباً للنبي قبل البعثة ، وكان
    معه حين ذهب مع عمه إلى الشام . روي ان ابا بكر رضي الله عنه انه قال :
    خرجت أريد اليمن قبل ان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزلت على شيخ من
    الازد عالم ، وقد قرأ الكتب وعلم علماً كثيراً ، فلما رآني قال : أحرمي انت
    ؟ قلت نعم : أنا من أهل الحرم ، قال : وقرشي ؟ قلت : نعم أنا من قريش ،
    قال وتيمي ؟ قلت : نعم انا عبد الله بن عثمان بن تيم بن مرة . فأخبره انه
    سيكون صاحباً لنبي يبعث في الحرم .

    أبي بكر الصديق في الإسلام [ العهد المكي ]

    إسلامه : كان ابو بكر رضي الله عنه سريع الإستجابه لدعوة الرسول صلى الله
    عليه وسلم ، يروي ابن هشام عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( ما دعوت
    أحداً الى الإسلام إلا كانت فيه عنده كبوة ونظر وتردد ، إلا ما كان من أبي
    بكر الصديق ابن قحافة ما عكم ( ما أحجم ) عنه حين ذكرته له وما تردد فيه ) .
    وروى ابن سعد عن جماعة من الصحابة انهم قالوا : أول من أسلم من الرجال أبو
    بكر الصديق رضي الله عنه .

    دوره الدعوي : حظي الصديق بمكانة رفيعة ومنزلة عالية في قلوب الناس ، وما
    عُرف عنه من خلق كريم وسيرة عطرة فوظف هذه الخصال الطيبة في مجال الدعوة
    إلى الله ، فاستجاب له نفر كثير من قومه في مقدمتهم : الزبير بن العوام ،
    وعثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن ابن
    عوف ، فانطلق بهم الصديق رضي الله عنه وعنهم إلى الرسول صلى الله عليه
    وسلم وانبأهم بحق الإسلام فآمنوا .

    عتقاء الصديق : لقد كان من نتيجة جهر المسلمين بإسلامهم أن تعرض أصحاب رسول
    الله صلى الله عليه وسلم لأذى المشركين وعدوانهم فقام أبو بكر الصديق رضي
    الله عنه بإعتاق سبعة ممن كانوا يعذبون في سبيل الله ، منهم بلال بن رباح
    وقد اشتراه بخمس أوسق من الذهب ، وأعتق زنيرة ، أمة عمر بن الخطاب رضي الله
    عنه قبل أن يسلم ، وأعتق أمة في بني عدي قوم عمر بن الخطاب ، وقد أسلمت ،
    وأعتق أمة في بني عبد شمس ، وكانت تدعى أم عبيس وأعتقها .

    تصديقه للنبي : أكرم الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم
    فأسرى به ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى . ثم عُرِج به الى
    السماء ليرى من آيات ربه الكبرى مارأى . وفرضت عليه وعلى امته الصلوات
    الخمس ، ولما أصبح أخبر قريشاً بذلك فلم يصدقوه . وكان ابو بكر رضي الله
    عنه ، كلما آخبر النبي صلى الله عليه وسلم بشئ حول الاسراء والمعراج قال له
    : صدقت ، فسمي لذلك الصديق .

    خروجه للحبشة : خرج أبو بكر الصديق رضي الله مهاجراً إلى الحبشة - مضحياً
    بمكانته في قومه وتجارته ومصالحه في سبيل الله - حتى اذا بلغ برك الغماد
    لقيه ابن الدغنة ، فقال : اين تريد يا ابا بكر ؟ قال ابو بكر : أخرجني قومي
    فأريد ان أسيح في الارض فأعبد ربي ، قال ابن الدغنة : فإن مثلك يا ابا بكر
    لا يَخرَجُ ولا يُخرج ... فأنا لك جار ، فارجع فاعبد ربك ببلدك . فرجع
    الصديق مع ابن الدغنة .

    تعرضه للإيذاء : حاولت قريش الاعتداء على الرسول صلى الله عليه وسلم فقام
    ابو بكر رضي الله عنه يدفعهم عنه وهو يقول : أتقتلون رجلاً ان يقول ربي
    الله ، ثم تحول حقدهم إلى أبي بكر يضربونه ويشدون شعره ، حتى أغمي عليه ؛
    فلما أفاق قال : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولون له : بخير ،
    فيقول : والله لا ذقت طعاماً ولا شراباً حتى أرى رسول الله صلى الله عليه
    وسلم ، ولم تهدأ نفسه حتى اطمأن على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    هجرته مع النبي صلى الله عليه وسلم : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ،
    وصاحبه أبو بكر رضي الله عنه خفية إلى غار ثور ، بعيدون عن أعين قريش
    استعداداً للهجرة إلى يثرب . ثم دخل أبو بكر الغار قبل النبي ليطمئن إلى
    عدم وجود ما يكره او يخشى فيه . وكمنا في الغار ثلاثة أيام كان عبد الله بن
    أبي بكر يوافيهما بالأخبار ، وأخته أسماء توافيهما بالطعام وعندما يئست
    قريش من بحثها عنهما . توجه الركب الميمون في اليوم الرابع صوب يثرب
    مهاجرين .
    من خصائص أبي بكر رضي الله عنه

    - أول الناس إسلاماً من الرجال ، وأول الناس صلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم حينما فرضت .
    - أسلم على يديه عدد كبير من كبار رجالات الصحابة رضي الله عنهم .
    - أنفق معظم أمواله في شراء المعذبين وإعتاقهم في سبيل الله تعالى .
    - تصديقه للنبي صلى الله عليه وسلم بعد حادثة الإسراء والمعراج فسماه الرسول صلى الله عليه وسلم بالصديق .
    - صحبته للرسول صلى الله عليه وسلم في الهجرة المباركة قال تعالى : (( ثاني اثنين إذ هما في الغار )) .
    - شهد المغازي كلها وقاد سريتين من السرايا التي وجهها الرسول صلى الله عليه وسلم لمحاربة الأعداء .
    - روى ما يقارب 142 حديثاً من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم .
    - شرفه الرسول صلى الله عليه وسلم بالزواج من ابنته عائشة وهي الزوجة البكر الوحيدة للنبي صلى الله عليه وسلم .
    - استخلفه الرسول صلى الله عليه وسلم للصلاة بالناس حينما إشتد عليه الألم في مرضه .
    - أول من لقب بخليفة رسول الله بعد وفاة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    - أول من قمع المرتدين ، وجمع القرآن في مصحف ، ونشر الإسلام خارج جزيرة العرب عن طريق الفتوحات .
    أهم أحداث أبي بكر الصديق في العهد المدني

    سنة 1 هـ : وصول النبي صلى الله عليه وسلم مهاجراً من مكة مع صاحبه أبي بكر
    الصديق رضي الله عنه إلى قباء في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع
    الأول سنة ثلاث عشرة من البعثة المباركة ، ومكوثه فيها عدة أيام : حيث وضع
    خلالها أسس مسجد قباء ( أول مسجد بني في الإسلام ) ثم توجه النبي صلى الله
    عليه وسلم مع أبي بكر إلى داخل يثرب واستقر مقامهما فيها وسميت يثرب منذ
    ذلك اليوم بالمدينة . فقام صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد النبوي الشريف
    والحجرات الطاهرات . وقد بنى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العام على
    عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما .

    سنة 2 هـ : في هذا العام انزل الله تعالى آية الإذن بالقتال ولم يفرضه
    عليهم قال تعالى : (( أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظُلِموا وإن الله على
    نصرهم لقدير )) لذلك شارك ابو بكر رضي الله عنه مع كل غزوه غزاها الرسول
    صلى الله عليه وسلم بل كان ابو بكر من ضمن المجلس الإستشاري في غزوة بدر
    وأحد قادة الجيش حيث تكلم كلاماً حسناً ، وخلال عملية الرسول صلى الله عليه
    وسلم الإستكشافيه قبل المعركة صحبه ابو بكر الصديق رضي الله عنه حينما
    كانا يتجولان حول معسكر مكة لمعرفة عدد الجيش القرشي . وقد قاتل عبد الرحمن
    بن أبي بكر مع المشركين ضد المسلمين وفيهم والده .

    سنة 3 هـ : حينما أنهزم أكثرية المسلمين في أحد ، ثبت مع الرسول صلى الله
    عليه وسلم خمسة عشر رجلاً ، ثمانية منهم من المهاجرين في مقدمتهم الصديق
    رضي الله عنه ، وسبعة من الأنصار . يفتدونه بحياتهم ويتلقون سهام الاعداء
    دونه ، وكلهم يقول : ( وجهي دون وجهك ونفسي دون نفسك ، وعليك السلام غير
    مودع اي غير متروك ) . وكما حدث لأبي بكر مع ابنه في بدر تكرر المشهد ذاته
    في أحد ، حين طلع عبد الرحمن يقول متحدياً من يبارز ؟ فنهض الصديق رضي الله
    عنه شاهراً سيفه ، يريد التصدي له ، لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
    له : ( شم سيفك وارجع إلى مكانك ومتعنا بنفسك ) .

    سنة 4 هـ : خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب
    وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم إلى مساكن بني النضير يطالبهم في الإسهام
    في دية العامريين بموجب المعاهدة بينه وبينهم ، فإنتهى إلى ديارهم وذكر لهم
    ما جاءهم من أجله فأبدوا إرتياحاً واستعداداً وأنزلوه مع أصحابه منزلاً
    حسناً في ظل جدار من بيت أحدهم . وخلا اليهود بعضهم إلى بعض ، وسول لهم
    الشيطان ان يلقوا حجارة على النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى الدور ، ونزل
    جبريل من الله يخبره بالأمر ، فنهض الرسول صلى الله عليه وسلم مسرعاً ،
    وتوجه إلى المدينة ولحقه أصحابه فقالوا : نهضت ولم نشعر بك ، فأخبرهم بما
    همت به يهود .

    سنة 5 هـ : في هذا العام أسهم الصديق رضي الله عنه إسهاماً كبيراً مع بقية
    المهاجرين والأنصار في حفر الخندق خلال غزوة الأحزاب ، فكان رضي الله عنه
    ينقل التراب في ثيابه ، فلما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ورأى ما
    بالصحابة من النصب والجوع . قال : ( اللهم إن العيش عيش الآخرة ، فاغفر
    للأنصار والمهاجرة ) .

    سنة 6 هـ : خرج ابو بكر الصديق رضي الله عنه في سرية إلى وادي القرى في شهر
    رمضان من هذا العام لتأديب بني فزارة الذين أرادوا اغتيال الرسول صلى الله
    عليه وسلم وقد أبلى ابو بكر رضي الله عنه في هذه السرية بلاء حسناً ،
    وفيهم امرأة ناصبت العداء للنبي هي أم قرفة وابنتها ، فجاء بهم ابن الأكوع
    يسوقهم إلى أبي بكر ، فنفله ابنتها ، وقد سأله رسول الله صلى الله عليه
    وسلم بنت أم قرفة ، فبعث بها إلى مكة ، وفدى بها أسرى من المسلمين هناك .
    وفي صلح الحديبية انطلق عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي بكر رضي الله
    عنه متغيظاً من بنود الصلح فرد عليه الصديق كما رد الرسول على عمر . وزاد
    فاستمسك بغرزه حتى تموت ، فو الله انه لعلى الحق .

    سنة 7 هـ : في هذا العام خرج ابو بكر الصديق رضي الله عنه في سريه لتأديب
    بني كلاب الذين اتحدوا مع بعض القبائل العربيه من بني محارب وأنمار ضد
    المسلمين ، فكان النصر المؤزر من نصيب المسلمين بقيادة الصديق رضي الله عنه
    وقد شارك ابو بكر رضي الله عنه مع المسلمين في أداء عمرة القضاء بعد أن
    أمر الرسول صلى الله عليه وسلم من شهد الحديبيه بقضاء عمرته ، وأن لا يتخلف
    منهم أحد شهد الحديبيه . وهذه العمره تسمى بأربعة أسماء هي على النحو
    التالي : القضاء ، والقضية ، والقصاص ، والصلح .

    سنة 8 هـ : في هذا العام تم فتح مكة المكرمة ، وبعد هذا الفتح جاء ابو بكر
    الصديق رضي الله عنه بأبيه أبي قحافه يقوده وقد كُف بصره ، فلما رآه رسول
    الله صلى الله عليه وسلم قال : ( هلا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه
    ) ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله ، هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه
    أنت ، فأجلسه بين يديه ، ثم مسح صدره وقال : ( أسلم فأسلم ، وهنأ رسول الله
    صلى الله عليه وسلم أبا بكر بإسلام أبيه ، وكان رأس أبي قحافه قد اشتعل
    شيباً ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : غيروا من شعره ، ولا تقربوه
    سواداً ) .

    سنة 9 هـ : في أواخر شهر ذي القعدة من هذا العام خرج ابو بكر الصديق رضي
    الله عنه بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أميراً على الحج ، ثم أرسل
    رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثره علياً رضي الله عنه ... فسار الصديق
    وهو أميراً على الحج ومعه علي رضي الله عنهما الى مكة ، فأقام الناس الحج
    وحجت العرب والكفار على عادتهم في الجاهلية . وعلي رضي الله عنه يؤذن
    ببراءة ، فنادى يوم الأضحى قائلاً : لا يحجن بعد العام مشرك ، ولا يطوفن
    بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجله إلى
    مدته . ورجع المشركون ، فلام بعضهم بعضاً ، وقالوا : ما تصنعون ، وقد أسلمت
    قريش فأسلموا .

    سنة 10 هـ : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خطب قرب وفاته .. قال :
    إن عبداً من عباد الله خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند
    الله ، فلم يدرك غير أبي بكر الصديق رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه
    وسلم إنما يعني نفسه ، فأجهش ابو بكر رضي الله عنه بالبكاء ، وقال : نحن
    نفديك بأنفسنا وأبنائنا . ثم قال : عليه الصلاة والسلام : ( إني لا أعلم
    أحداً كان أفضل من الصحبة يداً منه ) .. الحديث ، ثم قال : ( لا يبقين في
    المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر ) متفق عليه .

    سنة 11 هـ : في هذا العام إنتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق
    الأعلى فطاشت الأحلام واضطربت الألباب والرؤى ولم يحسم الأمر بوضع الناس
    على الحق غير فقه وثبات أبي بكر رضي الله عنه ، إذ قال : أيها الناس من كان
    يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ،
    وتلا قوله تعالى : (( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، أفإن مات
    أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي
    الله الشاكرين )) آل عمران 144 . حتى قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
    والله لكأني ما سمعت هذه الآية من قبل . فكان لثبات أبي بكر رضي الله عنه
    أثره الكبير في وحدة الصف الإسلامي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .
    بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بالخلافة

    حينما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم أصيب الناس بالفزع وطاشت الأحلام
    واضطربت الألباب والرؤى ، ولم يحسم الامر بوضع الناس على الحق غير فقه
    وثبات أبي بكر رضي الله عنه ، حيث قال : أيها الناس من كان يعبد محمداً فإن
    محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم تلا على الناس
    قوله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم : (( إنك ميت وإنهم ميتون )) وقوله
    سبحانه : (( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، أفإن مات أو قتل
    انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله
    الشاكرين )) قال الطبري : وكان عمر يقول : لم يمت ؛ وكان يتوعد الناس
    بالقتل في ذلك . حتى رجع عمر رضي الله عنه عن ذلك وقال : والله لكأني ما
    سمعت هذه الآية من قبل .
    وكان من واجب المسلمين بعد أن عرفوا بحقيقة الامر ان يسرعوا باختيار خليفة
    لهم يلي أمر المسلمين في شتى أمورهم المختلفة . فاجتمع الأنصار في سقيفة
    بني ساعدة ليبايعوا سعد ابن عبادة ، فبلغ ذلك أبا بكر ، فأتاهم ومعه عمر
    وأبو عبيدة عامر بن الجراح ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : منا أمير ومنكم أمير
    ، فقال أبو بكر : منا الأمراء ومنكم الوزراء . ثم قال ابو بكر : إني قد
    رضيت لكم أحد هذين الرجلين : عمر او أبا عبيدة ، إن النبي صلى الله عليه
    وسلم جاءه قوم فقالوا : ابعث معنا أميناً فقال : لأبعثن معكم أميناً حق
    أمين ؛ فبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح ، وأنا أرضى لكم أبا عبيدة . فقام
    عمر ، فقال : أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمهما النبي صلى الله عليه
    وسلم ! فبايعه عمر وبايعه الناس ... وجاء في صحيح البخاري ان أبا بكر رضي
    الله عنه قال : نحن الأمراء وانتم الوزراء ، إن رسول الله صلى الله عليه
    وسلم قال : الأئمة من قريش ، وقال : أوصيكم بالأنصار خيراً أن تقبلوا من
    محسنهم وتتجاوزوا عن مسيئهم ، إن الله سمانا الصادقين وسماكم المفلحين ،
    وقد امركم أن تكونوا معنا حيث كنا فقال : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا
    الله وكونوا مع الصادقين )) فتذكر الأنصار ذلك وانقادت إليه وبايعوا أبا
    بكر الصديق رضي الله عنه ) وفي اليوم الثاني من بيعة أبي بكر الصديق رضي
    الله عنه في سقيفة بني ساعدة دعي إلى الصلاة ، ووقف ابو بكر على المنبر ،
    وقام عمر وتكلم كلاماً طيباً عن فضائل أبي بكر .
    فبايع الناس الصديق بيعة عامة بعد بيعة السقيفة ، ثم تكلم ابو بكر رضي الله
    عنه فقال بعد ان حمد الله وأثنى عليه : أما بعد أيها الناس ، فإني قد وليت
    عليكم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني ، وإن أسأت فقوموني ، الصدق أمانه
    ، والكذب خيانه ، والضعيف فيكم قوي حتى أرد عليه حقه إن شاء الله تعالى .
    والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ منه الحق إن شاء الله تعالى . لا يدع قوم
    الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل ، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط
    إلا عمهم الله بالبلاء ، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله ، فإذا عصيت الله
    ورسوله فلا طاعة لي عليكم ، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله . ولم يتخلف عن
    البيعة إلا الذين كانوا مشغولين بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    فلما انتهوا من ذلك بايعوا ، ولم يتخلف منهم أحد سوى سعد بن عبادة رضي الله
    عنه الذي تأخر قليلاً من الوقت ، ثم بايع وخرج مجاهداً ، واستشهد في بلاد
    الشام بعد قليلٍ من خروجه رضي الله عنه .
    الموظفون في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه

    - حنظلة بن الربيع ( كاتب )
    - عبد الله بن الأرقم ( كاتب )
    - عبد الله بن خلف الخزاعي ( كاتب )
    - معيقيب بن أبي فاطمه الدوسي ( كاتب )
    - أبو عبيدة عامر بن الجراح ( بيت المال )
    - سعد القرظ ( مؤذن )
    - زيد بن ثابت ( كاتب وفرضي )
    - عبد الرحمن بن عوف ( إمارة الحج )
    - أبو حثمة الأنصاري ( خارص )

    وصية أبي بكر الصديق التي أمر بها أن يكون عمر بن الخطاب الخليفة من بعده
    ترك أبو بكر الصديق رضي الله عنه عهد عمر مكتوباً وموثوقاً بخاتمه ، وكان نص العهد الذي حرره عثمان رضي الله عنه كما يلي :
    ( بسم الله الرحمن الرحيم : هذا ما عهد به أبو بكر بن أبي قحافة في آخر
    عهده بالدنيا خارجاً منها ، وعند أول عهده بالآخرة داخلاً فيها ، حيث يؤمن
    الكافر ، ويوقن الفاجر ، ويصدق الكاذب ، إني استخلفت عليكم بعدي عمر بن
    الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا ، وإني لم آل الله ورسوله ودينه ونفسي وإياكم
    خيراً ، فإن عدل فذلك ظني به وعلمي فيه ، وإن بدل فلكل امرئ ما اكتسب ،
    والخير أردت ولا أعلم الغيب ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ،
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) .
    وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه

    أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( دخلت على أبي بكر رضي الله
    عنه فقال : في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : في ثلاثة أثواب
    بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة . وقال لها : في أي يوم توفي رسول
    الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : يوم الإثنين . قال : فأي يوم هذا ؟ قالت :
    يوم الإثنين . قال : أرجو فيما بيني وبين الليل . فنظر إلى ثوب عليه كان
    يمرض فيه ، به ردع زعفران فقال : اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين
    فكفنوني فيهما . قلت : إن هذا خلق . قال : إن الحي أحق بالجديد من الميت ،
    إنما هو للمهملة . فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ، ودفن قبل أن يصبح )
    ولابن سعد من طريق الزهري عن عروة عن عائشة ( أول بدء مرض أبي بكر أنه
    اغتسل يوم الإثنين لسبع خلون من جمادى الآخرة ، سنة ثلاث عشرة ) وروى ابن
    أبي شيبة وغيره ( ان عمر صلى على أبي بكر في المسجد وأن صهيباً صلى على عمر
    في المسجد ) قال البخاري : ( ودفن أبو بكر رضي الله عنه ليلاً ) .







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    بحبك يا مصر
     
     

    عدد المساهمات : 3526
     القوانين القوانين : احترام قوانين المنتدى
    عارضة الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    انثى
    الـمـهـنـه :
    الـهـوايــه :
    الجنسيه
    تاريخ التسجيل : 13/02/2011
    تاريخ الميلاد : 27/11/1920
    العمر : 97

    المزاجالـــحـــمـــدللــــه

    خدمات المنتدى
    مشاركة الموضوع:

    default رد: العشرة المبشرون بالجنة

    مُساهمة من طرف بحبك يا مصر في الأربعاء مارس 30 2011, 06:06

    عمر بن الخطاب


    نسبه الشريف

    أبوه : الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن
    عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن
    مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وفي كعب يجتمع نسبه مع
    نسب محمد بن عبد الله رسول الإسلام.

    •أمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن
    كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن
    خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وهي ابنة عم أم
    المؤمنين أم سلمة وسيف الله خالد بن الوليد وعدو الله أبو جهل لحاً. يجتمع
    نسبها مع النبي محمد في كلاب بن مرة

    •لقبه الفاروق وكنيته أبو حفص، وقد لقب بالفاروق لأنه أظهر الإسلام في مكة و
    الناس يخفونه ففرق الله به بين الكفر و الإيمان[. و كان منزل عمر في
    الجاهلية في أصل الجبل الذي يقال له اليوم جبل عمر، وكان اسم الجبل في
    الجاهلية العاقر، وكان عمر من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة فهو سفير
    قريش، فإن وقعت حرب بين قريش و غيرهم بعثوه سفيرا

    مولده و صفته

    ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة مظهره و شكله كما يروى: أبيض تعلوه حمرة، حسن الخدين و ، يخضب لحيته بالحناء


    نشأته

    نشأ في قريش و إمتاز عن معظمهم بتعلم القراءة. عمل راعي للإبل و هو صغير و
    كان والده غليظا في معاملته. و كان يرعى لوالده و لخالات له من بني مخزوم. و
    تعلم المصارعة و ركوب الخيل و الفروسية، و الشعر . و كان يحضر أسواق العرب
    وسوق عكاظ و مجنة و ذي المجاز، فتعلم بها التجارة، و أصبح يشتغل بالتجارة ،
    فربح منها وأصبح من أغنياء مكة، و رحل صيفا إلى الشام و إلى اليمن في
    الشتاء ;اشتهر بالعدل


    أسرته و زوجاته

    جده نفيل بن عبد العزى ممن تتحاكم إليه قريش والدته حنتمة بنت هاشم بن
    المغيرة تزوج و طلق ما مجموعه سبع نساء في الجاهلية و الإسلام و له ثلاثة
    عشر ولدا. تزوج عمر في الجاهلية زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون، فولدت
    له عبدالله و عبدالرحمن الأكبر و حفصة، و تزوج مليكة بنت جرول، فولدت له
    عبيد الله إلا أنه طلقها فتزوجت من بعده أبو الجهم بن حذيفة. كما تزوج من
    قريبة بنت أبي أمية المخزومي، ثم تركها لتتزوج من بعده عبد الرحمن ابن أبي
    بكر. و تزوج أم حكيم بنت الحارث بن هشام أرملة عكرمة بن أبي جهل فولدت له
    فاطمة و إختلفت الأقوال في طلاقه لها. و تزوج من جميلة بنت عاصم بن ثابت بن
    أبي الأقلح من الأوس. و تزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، زوجته عبد
    الله بن أبي بكر من قبله، و التي تزوجت من الزبير بن العوام بعد إغتيال
    عمر. و كان قد تقدم لخطبة أم كلثوم ابنة أبي بكر الصديق و هي صغيرة فرفضته،
    ثم تزوج من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب فولدت له زيدا و رقية. و تزوج
    امرأة من اليمن يقال لها لهية فولدت له عبد الرحمن الأصغر

    إسلامه

    أسلم عمر في ذي الحجة من السنة السادسة من النبوة وهو ابن سبع وعشرين. و
    ذلك بعد إسلام حمزة بثلاث أيام. و كان ترتيبه الأربعين في الإسلام. وكان
    النَّبيُّ قال: "اللَّهُمَّ أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب
    أو عمرو بن هشام

    رواية عمر

    ذكر أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسلم قال- قال لنا عمر بن الخطاب: أتحبون
    أن أُعلِّمكم كيف كان بَدء إسلامي؟ قلنا: نعم. قال :كنت من أشد الناس على
    رسول الله . فبينا أنا يوماً في يوم حار شديد الحر بالهاجرة في بعض طرق مكة
    إذ لقيني رجل من قريش،

    فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ أنت تزعم أنك هكذا وقد دخل عليك الأمر في بيتك.

    قلت: وما ذاك؟

    قال: أختك قد صبأت. فرجعت مغضباً وقد كان رسول الله يجمع الرجل والرجلين
    إذا أسلما عند الرجل به قوة فيكونان معه ويصيبان من طعامه، وقد كان ضم إلى
    زوج أختي رجلين. فجئت حتى قرعت الباب،

    فقيل: من هذا؟

    قلت: ابن الخطاب وكان القوم جلوساً يقرؤون القرآن في صحيفة معهم. فلما
    سمعوا صوتي تبادروا واختفوا وتركوا أو نسوا الصحيفة من أيديهم. فقامت
    المرأة ففتحت لي.

    فقلت: يا عدوة نفسها، قد بلغني أنك صبوت! - يريد أسلمت - فأرفع شيئاً في
    يدي فأضربها به. فسال الدم. فلما رأت المرأة الدم بكت، ثم قالت: يا ابن
    الخطاب، ما كنت فاعلاً فافعل، فقد أسلمت. فدخلت وأنا مغضب، فجلست على
    السرير، فنظرت فإذا بكتاب في ناحية البيت،

    فقلت: ما هذا الكتاب؟ أعطينيه.

    فقالت: لا أعطيك. لَسْتَ من أهله. أنت لا تغتسل من الجنابة، ولا تطهر، وهذا
    {لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُوْنَ} [الواقعة: 79]. فلم أزل بها حتى
    أعطيتينيه فإذا فيه: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} فلما مررت
    بـ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} ذعرت ورميت بالصحيفة من يدي، ثم رجعت إلى
    نفسي فإذا فيها: {سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ
    العَزِيْزِ الحَكِيْمُ} [الحديد: 1] فكلما مررت باسم من أسماء اللّه عزَّ
    وجلَّ، ذعرت، ثم ترجع إلي نفسي حتى بلغت: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
    وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِيْنَ فِيْهِ} [الحديد: 7] حتى
    بلغت إلى قوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ} [الحديد: 8]

    فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمداً رسول اللّه. فخرج القوم
    يتبادرون بالتكبير استبشاراً بما سمعوه مني وحمدوا اللَّه عزَّ وجلَّ. ثم
    قالوا: يا ابن الخطاب، أبشر فإن رسول الله دعا يوم الاثنين فقال: "اللّهم
    أعز الإسلام بأحد الرجلين إما عمرو بن هشام وإما عمر بن الخطاب". وإنا نرجو
    أن تكون دعوة رسول الله لك فأبشر. فلما عرفوا مني الصدق قلت لهم: أخبروني
    بمكان رسول الله .

    فقالوا: هو في بيت أسفل الصفا وصفوه. فخرجت حتى قرعت الباب.

    قيل: من هذا؟

    قلت: ابن الخطاب . فما اجترأ أحد منهم أن يفتح الباب.

    فقال رسول الله : "افتحوا فإنه إن يرد اللّه به خيراً يهده". ففتحوا لي وأخذ رجلان بعضدي حتى دنوت من النبيَّ

    فقال: "أرسلوه". فأرسلوني فجلست بين يديه. فأخذ بمجمع قميصي فجبذني إليه ثم قال: "أسلم يا ابن الخطاب اللَّهُمَّ اهده"

    قلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأنك رسول اللّه. فكبَّر المسلمون تكبيرة سمعت بطرق مكة.

    وقد كان استخفى فكنت لا أشاء أن أرى من قد أسلم يضرب إلا رأيته. فلما رأيت
    ذلك قلت: لا أحب إلا أن يصيبني ما يصيب المسلمين. فذهبت إلى خالي وكان
    شريفاً فيهم فقرعت الباب عليه.

    فقال: من هذا؟

    فقلت: ابن الخطاب . فخرج إليَّ فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟

    فقال: فعلت؟ فقلت: نعم. قال: لا تفعل. فقلت: بلى، قد فعلت. قال: لا تفعل.
    وأجاف الباب دوني (رده) وتركني. :قلت: ما هذا بشيء. فخرجت حتى جئت رجلاً من
    عظماء قريش فقرعت عليه الباب.

    فقال: من هذا؟

    فقلت: عمر بن الخطاب . فخرج إليَّ، فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟

    قال: فعلت؟ قلت: نعم. قال: لا تفعل. ثم قام فدخل وأجاف الباب. فلما رأيت
    ذلك انصرفت. فقال لي رجل: تحب أن يعلم إسلامك؟ قلت: نعم. قال: فإذا جلس
    الناس في الحجر واجتمعوا أتيت فلاناً، رجلاً لم يكن يكتم السر. فاُصغ إليه،
    وقل له فيما بينك وبينه: إني قد صبوت فإنه سوف يظهر عليك ويصيح ويعلنه.
    فاجتمع الناس في الحجر، فجئت الرجل، فدنوت منه، فأصغيت إليه فيما بيني
    وبينه.

    فقلت: أعلمت أني صبوت؟

    فقال: ألا إن عمر بن الخطاب قد صبا. فما زال الناس يضربونني وأضربهم. فقال
    خالي: ما هذا؟ فقيل: ابن الخطاب. فقام على الحجر فأشار بكمه فقال: ألا إني
    قد أجرت ابن أختي فانكشف الناس عني. وكنت لا أشاء أن أرى أحداً من المسلمين
    يضرب إلا رأيته وأنا لا أضرب. فقلت: ما هذا بشيء حتى يصيبني مثل ما يصيب
    المسلمين. فأمهلت حتى إذا جلس الناس في الحجر وصلت إلى خالي فقلت: اسمع.
    فقال: ما أسمع؟ قلت: جوارك عليك رد. فقال: لا تفعل يا ابن الخطاب . قلت:
    بلى هو ذاك. قال: ما شئت. فما زلت أضرب وأضرب حتى أعز اللّه الإسلام.

    الهجرة إلى المدينة

    لم يهاجر أحد من المسلمين إلى المدينة علانية إلا عمر بن الخطاب، حيث لبس
    سيفه و وضع قوسه على كتفه و حمل أسهما و عصاه القوية، وذهب إلى الكعبة حيث
    طاف سبع مرات ، ثم توجه إلى المقام فصلى، ثم قال لحلقات المشركين المجتمعة :
    "شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه و
    يوتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي". فلم يتبع أحد منهم إلا
    قوم مستضعفين أرشدهم و علمهم ومضى

    و وصل عمر المدينة و معه ما يقارب العشرين شخصا من أهله و قومه، منهم أخوه
    زيد بن الخطاب، و عمرو و عبدالله أولاد سراقة بن المعتمر، و خنيس بن حذافة
    السهمي زوج إبنته حفصه،و ابن عمه سعيد بن زيد (أحد المبشرين بالجنة). و
    نزلوا عند وصولهم في قباء عند رفاعة بن عبد المنذر. و كان قد سبقه مصعب بن
    عمير و ابن ابي مكتوم و بلال و سعد و عمار بن ياسر.

    وفي "المدينة" آخى النبي بينه وقيل عويم بن ساعدة و قيل عتبان بن مالك
    وقيل: معاذ بن عفراء. و قال بعض العلماء أنه لا تناقض في ذلك لإحتمال أن
    يكون الرسول قد أخى بينه و بينهم في أوقات متعددةالا ان هناك اقوال تشكل
    على الخليفة عمر بن الخطاب منها كونه به غلظة وشدة يقول اهل السنة انها في
    الحق .

    قتاله مع المسلمين

    ثبت أن عمر شهد جميع المواقع و الغزوات التي شهدها النبي محمد ففي غزوة بدر
    كان عمر ثاني من تكلم ردا على الرسول محمد عندما إستشارهم قبل الغزوة بدر
    بعد أبو بكر الصديق، فأحسن الكلام و دعا إلى قتال المشركين. و قد قتل عمر
    خاله العاص بن هشام في تلك الغزوة. و في غزوة أحد رد عمر على نداء أبي
    سفيان حين سأل عمن قتل. و في غزوة الخندق صلى العصر فائتا مع الرسول (صلى
    الله عليه وسلم) بعد أن غابت الشمس

    خلافته

    الاختيار:

    لقد قال فيه عمر يوم أن بويع بالخلافة: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من
    بعده. ولقد كان عمر قريبًا من أبى بكر، يعاونه ويؤازره، ويمده بالرأى
    والمشورة، فهو الصاحب وهو المشير.

    وعندما مرض أبو بكر راح يفكر فيمن يعهد إليه بأمر المسلمين، هناك العشرة
    المبشرون بالجنة ، الذين مات الرسول وهو عنهم راضٍ بغض النظر عن اختلاف
    المؤرخين لصحة تبشرهم بالجنه. وهناك أهل بدر ، وكلهم أخيار أبرار، فمن ذلك
    الذى يختاره للخلافة من بعده؟ إن الظروف التى تمر بها البلاد لا تسمح
    بالفرقة والشقاق؛ فهناك على الحدود تدور معارك رهيبة بين المسلمين والفرس،
    وبين المسلمين والروم. والجيوش في ميدان القتال تحتاج إلى مدد وعون متصل من
    عاصمة الخلافة، ولا يكون ذلك إلا في جو من الاستقرار، إن الجيوش في أمسِّ
    الحاجة إلى التأييد بالرأى، والإمداد بالسلاح، والعون بالمال والرجال،
    والموت يقترب، ولا وقت للانتظار، وعمر هو من هو عدلا ورحمة وحزمًا وزهدًا
    وورعًا. إنه عبقرى موهوب، وهو فوق كل ذلك من تمناه رسول الله يوم قال:
    اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك، عمر بن الخطاب وعمر بن هشام"
    [الطبرانى]، فكان عمر بن الخطاب. فلِمَ لا يختاره أبو بكر والأمة تحتاج إلى
    مثل عمر؟ ولم تكن الأمة قد عرفت عدل عمر كما عرفته فيما بعد، من أجل ذلك
    سارع الصديق باستشارة أولى الرأى من الصحابة في عمر، فما وجد فيهم من يرفض
    مبايعته، وكتب عثمان كتاب العهد، فقرئ على المسلمين، فأقروا به وسمعوا له
    وأطاعوا.

    و يستشكل بعض المسلمون توريث الحكم من قبل ابوبكر الصديق (رض) إلى عمر بن
    الخطاب (رض) حيث ان الامر لم يكن شورى بين المسلمين، و كان هذا أول توريث
    للحكم في الاسلام. واصلا" تعتعدقد شريحه مهمه من المسلمين بان الخلافة اخذت
    عنوة من امير المؤمنين علي بن اي طالب الذي وصى به رسول الله.



    تسميته بأمير المؤمنين

    لما توفي رسول الله واستخلف أبو بكر وكان يقال له من بعض مقربيه خليفة رسول
    الله . فلما توفي أبو بكر بعد ان وصى للخلافة بعده لعمر بن الخطاب قيل
    لعمر خليفة خليفة رسول الله. قال المسلمون فمن جاء بعد عمر قيل له خليفة
    خليفة خليفة رسول الله فيطول هذا ولكن اجمعوا على اسم تدعون به الخليفة بعد
    ان لشكل علماء المذاهب الاربعه على ذلك . يدعى به من بعده الخلفاء . فقال
    بعض اصحاب رسول الله نحن المؤمنون وعمر اميرنا .فدُعي عمر أمير المؤمنين
    وإذا اردنا زيادة التحقيق والتدقيق قلنا إنه أول خليفة سُمي بذلك "أمير
    المؤمنين" لأن هذه التسمية ليست بجديدة فإن عبدالله بن جحش الأسدي هو أول
    من سمي بأمير المؤمنين في السرية التي بعثه فيها رسول الله إلى نخلة حسب
    نقل الرواة من أبناء السنه والجماعه.

    بعض خطب عمر

    1. ايها الناس إني قد وليت عليكم ولولا رجاء أن أكون خيركم لكم وأقواكم
    عليكم واشدكم استضلاعاً بما ينوب من مهم أموركم ماوليت ذلك منكم ولكفى عمر
    مهما محزناً انتظار موافقة الحساب بأخذ حقوقكم كيف آخذها ووضعها أين أضعها
    وبالسير فيكم كيف أسير فربي المستعان .فإن عمر أصبح لايثق بقوة ولاحيلة إن
    لم يتداركه الله عز وجل برحمته وعونه وتأييده.

    إنجازاته الإدارية والحضارية

    وقد اتسم عهد الفاروق "عمر" بالعديد من الإنجازات الإدارية والحضارية، لعل
    من أهمها أنه أول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي، كما أنه أول من
    دون الدواوين، وهو أول من اتخذ بيت المال، وأول من اهتم بإنشاء المدن
    الجديدة، وهو ما كان يطلق عليه "تمصير الأمصار"، وكانت أول توسعة لمسجد
    الرسول في عهده، فأدخل فيه دار "العباس بن عبد المطلب"، وفرشه بالحجارة
    الصغيرة، كما أنه أول من قنن الجزية على أهل الذمة، فأعفى منها الشيوخ
    والنساء والأطفال، وجعلها ثمانية وأربعين درهمًا على الأغنياء، وأربعة
    وعشرين على متوسطي الحال، واثني عشر درهمًا على الفقراء.

    فتحت في عهده بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان
    ونهاوند وجرجان. وبنيت في عهده البصرة والكوفة. وكان عمر أوّل من أخرج
    اليهود من الجزيرة العربية

    بيت عمر

    زوجاته قبل الإسلام

    • قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن مخزوم، أخت أم المؤمنين أم سلمة، بقيت
    قريبة على شركها ، وقد تزوجها عمر في الجاهلية، فلما أسلم عمر بقيت هي على
    [ ولا تُمَسِّكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ شركها زوجة له، حتى نزل قوله
    تعالى الممتحنة – 10 ]. بعد صلح الحديبية طلّقها ثم تزوجها معاوية بن أبي
    سفيان وكان مشركا، ثم طلقها. ولم يرد أنها ولدت لعمر.فهو يلتقى مع النبى
    صلى الله عليه و سلم في الجد الرابع فيلتقى مع النبى في كعب ابن لؤى فهو
    قريب النبى صلى الله عليه و صلى ..هو قرشى من بنى قريش من بنى عدى قبيلته
    كانت من القبائل المسئوله عن السفاره في الجاهليه و كان هو المسؤل عن
    السفاره في قبيله لكن رغم هذه المنزله فهو لم يمارس السفاره كثيرا فقد كانت
    قريش في هذا الوقت سيده العرب ولا يجرأ أحد على مخالفتها فقد كان دوره
    محدودا ..و رغم شرفه و نسبه لكنه كان مثل باقى قريش يعبد الأوثان و يكثر من
    شرب الخمر و يأد البنات و له قصه شهيره في هذا ...عمر بن الخطاب في أحد
    الليالى أراد أن يتعبد فصنع أله من العجوه ( التمر) و تعبد له و بعد قليل
    قيل انه شعر بالجوع فأكل الأله و يندم فيصنع غيره فيأكله و هكذا...بعد سنين
    طويله و بعد أسلامه و عندما صار أميرا للمؤمنين أتاه شاب من المسلمين و
    قال له يا أمير المؤمنين اكنت ممن يفعلوه هذا أتعبد الأصنام ؟؟ ألم يكن
    عندكم عقل ...فقال يا بنى كان عندنا عقل ولكن لم يكن عندنا هدايه

    • أم كلثوم أو (مليكة) بنت جرول الخزاعية: تزوجها في الجاهلية ولدت له
    زيدا، و عبيد الله، ثم طلقها بعيد صلح الحديبية بعد نزول قوله تعالى :- (
    ولا تُمَسِّكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ )، فتزوجها أبو جهم بن حذيفة وهو من
    قومها وكان مثلها مشركا.

    • زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح: تزوجها بالجاهلية في
    مكة، ثم أسلما وهاجرا معا إلى المدينة ومعهما ابنهما عبد الله بن عمر. ولدت
    له حفصة أم المؤمنين وعبد الرحمن وعبد الله.

    زوجاته بعد الإسلام

    • جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصارية: وهي أخت عاصم بن ثابت كان اسمها
    عاصية فسماها رسول الله جميلة، تزوجها في السنة السابعة من الهجرة ولدت له
    ولدا واحدا في عهد رسول الله هو عاصم ثم طلقها عمر. فتزوجت بعده زيد بن
    حارثة فولد له عبد الرحمن بن زيد فهو أخو عاصم بن عمر.

    • عاتكة بنت زيد وهي ابنة زيد بن عمرو بن نفيل بن عدي. وأخت سعيد بن زيد
    أحد العشرة المبشرون بالجنة، ولدت له ولدا واحدا هو عياض بن عمر.

    • أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن مخزوم: كانت تحت عكرمة بن أبي جهل ، فقتل
    عنها في معركة اليرموك شهيدا ، فخلف عليها خالد بن سعيد بن العاص ، فقتل
    عنها يوم مرج الصفر شهيدا ، فتزوجها عمر بن الخطاب ، فولدت له فاطمة بنت
    عمر.

    • أم كلثوم بنت علي: وهي ابنة علي بن ابي طالب. تزوجها وهي صغيرة السن،
    وذلك في السنة السابعة عشر للهجرة، وبقيت عنده إلى أن قتل، وهي آخر أزواجه،
    ونقل الزهري وغيره: أنها ولدت لعمر زيد ورقية.

    من أولياته :

    1. يقول مؤيدوه انه أول من وضع تأريخا للمسلمين و أتخذ التاريخ من هجره رسول الله صلى الله عليه و سلم.

    3. هو أول من عسعس في الليل بنفسه ولم يفعلها حاكم قبل عمر ولا تعلم أحد عملها بأنتظام بعد عمر .

    4. أول من عقد مؤتمرات سنويه للقاده و الولاه و محاسبتهم و ذلك في موسم
    الحج حتى يكونوا في أعلى حالتهم الأيمانيه فيطمن على عبادته وأخبارهم.

    5. أول من أتخذ الدره ( عصا صغيره ) و أدب بها .. حتى أن قال الصحابه و الله لدره عمر أعظم من أسيافكم و أشد هيبه في قلوب الناس .

    6. أول من مصر الأمصار .

    7. أول من مهد الطرق و منها كلمه الشهره ( لو عثرت بغله للعراق لسألنى الله تعالى عنها لما لم تمهد لها الطريق يا عمر ) .


    من أولياته في العباده:

    1. أول من جمع الناس على صلاه التراويح .

    2. هو أول من جعل الخلافه شورى بين عدد محدد .

    3. أول من وسع المسجد النبوى .

    4. أول من اعطى جوائز لحفظت القرأن الكريم .

    5. أول من أخر مقام أبراهيم .

    6. جمع الناس على أربعه تكبيرات في صلاه الجنازه .

    في العلاقات العامه :

    1. أجلى اليهود عن الجزيره العربيه

    2. أسقط الجزيه عن الفقراء والعجزه من أهل الكتاب

    3. أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين

    4. منع هدم كنائس النصارى

    5. تؤخذ الجزيه على حسب المستوى المعيشى

    في مجال الحرب :

    1. أقام المعسكرات الحربيه الدائمه في دمشق و فلسطين والأردن

    2. أول من أمر بالتجنيد الأجبارى للشباب و القادرين

    3. أول من حرس الحدود بالجند

    4. أول من حدد مدة غياب الجنود عن زوجاتهم ( 4 أشهر )

    5. أول من أقام قوات أحتياطيه نظاميه ( جمع لها ثلاثون ألف فرس )

    6. أول من أمر قواده بموافاته بتقارير مفصله مكتوبه بأحوال الرعيه من الجيش

    7. أول من دون ديوان للجند لتسجيل أسمائهم و رواتبهم

    8. أول من خصص أطباء و المترجمين و القضاه و المرشدين لمرافقه الجيش

    9. أول من أنشأ مخازن للأغذيه للجيش

    في مجال السياسه:

    1. أول من دون الدواوين

    2. أول من أتخذ دار الدقيق ( التموين )

    3. أول من أوقف في الأسلام ( الأوقاف )

    4. أول من أحصى أموال عماله و قواده وولاته وطالبهم بكشف حساب أموالهم ( من أين لك هذا )

    5. أول من أتخذ بيتا لاموال المسلمين

    6. أول من ضرب الدراهم و قدر وزنها

    7. أول من أخذ زكاه الخيل

    8. أول من جعل نفقه اللقيط من بيت المال

    9. أول من مسح الأراضى وحدد مساحاتها

    10. أول من أتخذ دار للضيافه

    11. أول من أقرض الفائض من بيت المال للتجاره

    12. أول من حمى الحدود

    فتوحاتــــــــه :

    1. فتح العراق

    2. فتح الشام

    3. فتح القدس وأستلم المسجد الأقصى

    4. فتح مصر

    5. فتح أذربيجان

    6. فتح بلاد فارس وأطفأ نار المجوس

    دعاؤه

    عن حفصة رضي الله عنها أنها سمعت اباها يقول(اللهم ارزقني قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك)

    وكان يقول في دعائه في عم الرمادة وهو عام القحط ((اللهم لاتهلكنا بالسنين
    وارفع عنا البلاء) ويقول ((اللهم لاتجعل هلاك امة محمد على يدي)) وقال في
    أواخر ايامه ((اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير
    مضيع ولا مفرط.

    وفاته:

    عاش عمر يتمنى الشهادة في سبيل الله، فقد صعد المنبر ذات يوم، فخطب قائلاً:
    إن في جنات عدن قصرًا له خمسمائة باب، على كل باب خمسة آلاف من الحور
    العين، لا يدخله إلا نبي، ثم التفت إلى قبر رسول الله ( وقال: هنيئًا لك يا
    صاحب القبر، ثم قال: أو صديق، ثم التفت إلى قبر أبي بكر--، وقال: هنيئًا
    لك يا أبا بكر، ثم قال: أو شهيد، وأقبل على نفسه يقول: وأنى لك الشهادة يا
    عمر؟! ثم قال: إن الذي أخرجني من مكة إلى المدينة قادر على أن يسوق إليَّ
    الشهادة.

    واستجاب الله دعوته، وحقق له ما كان يتمناه، فعندما خرج إلى صلاة الفجر يوم
    الأربعاء (26) من ذي الحجة سنة (23هـ) تربص به أبو لؤلؤة المجوسي، وهو في
    الصلاة وانتظر حتى سجد، ثم طعنه بخنجر كان معه، ثم طعن اثني عشر رجلا مات
    منهم ستة رجال، ثم طعن المجوسي نفسه فمات. وأوصى الفاروق أن يكمل الصلاة
    عبد الرحمن بن عوف وبعد الصلاة حمل المسلمون عمرًا إلى داره، وقبل أن يموت
    اختار ستة من الصحابة؛ ليكون أحدهم خليفة على أن لا يمر ثلاثة أيام إلا وقد
    اختاروا من بينهم خليفة للمسلمين، ثم مات الفاروق، ودفن إلى جانب الصديق
    أبي بكر، وفي رحاب قبر محمد رسول الإسلام.







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    بحبك يا مصر
     
     

    عدد المساهمات : 3526
     القوانين القوانين : احترام قوانين المنتدى
    عارضة الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    انثى
    الـمـهـنـه :
    الـهـوايــه :
    الجنسيه
    تاريخ التسجيل : 13/02/2011
    تاريخ الميلاد : 27/11/1920
    العمر : 97

    المزاجالـــحـــمـــدللــــه

    خدمات المنتدى
    مشاركة الموضوع:

    default رد: العشرة المبشرون بالجنة

    مُساهمة من طرف بحبك يا مصر في الأربعاء مارس 30 2011, 06:07

    عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أميّة القرشي ، أحد العشرة المبشرين بالجنة
    وأحد الستة الذي جعل عمر الأمر شورى بينهم ، وأحد الخمسة الذين أسلموا على
    يد أبي بكر الصديق ، توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وهو عنه راضٍ
    صلى إلى القبلتيـن وهاجر الهجرتيـن وبمقتله كانت الفتنة الأولى في الإسلام


    إسلامه
    كان عثمان بن عفان -رضي الله عنه- غنياً شريفاً في الجاهلية ، وأسلم بعد
    البعثة بقليل ، فكان من السابقين إلى الإسلام ، فهو أول من هاجر إلى الحبشة
    مع زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الهجرة الأولى
    والثانية وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :( إنّهما لأوّل من هاجر
    إلى الله بعد لوطٍ )000( إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوطٍ
    )000
    وهو أوّل من شيّد المسجد ، وأوّل من خطَّ المفصَّل ، وأوّل من ختم القرآن
    في ركعة ، وكان أخوه من المهاجرين عبد الرحمن بن عوف ومن الأنصار أوس بن
    ثابت أخا حسّان000

    قال عثمان :( ان الله عز وجل بعث محمداً بالحق ، فكنتُ ممن استجاب لله
    ولرسوله ، وآمن بما بُعِثَ به محمدٌ ، ثم هاجرت الهجرتين وكنت صهْرَ رسول
    الله -صلى الله عليه وسلم- وبايعتُ رسول الله فوالله ما عصيتُه ولا
    غَشَشْتُهُ حتى توفّاهُ الله عز وجل )000


    الصّلابة
    لمّا أسلم عثمان -رضي الله عنه- أخذه عمّه الحكم بن أبي العاص بن أميّة
    فأوثقه رباطاً ، وقال :( أترغبُ عن ملّة آبائك إلى دين محدث ؟ والله لا
    أحلّك أبداً حتى تدعَ ما أنت عليه من هذا الدين )000فقال عثمان :( والله لا
    أدَعُهُ أبداً ولا أفارقُهُ )000فلمّا رأى الحكم صلابتَه في دينه تركه000


    ذي النورين
    لقّب عثمان -رضي الله عنه- بذي النورين لتزوجه بنتيْ النبي -صلى الله عليه
    وسلم- رقيّة ثم أم كلثوم ، فقد زوّجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابنته
    رقيّة ، فلّما ماتت زوّجه أختها أم كلثوم فلمّا ماتت تأسّف رسول الله -صلى
    الله عليه وسلم- على مصاهرته فقال :( والذي نفسي بيده لو كان عندي ثالثة
    لزوّجنُكَها يا عثمان )000


    سهم بَدْر
    أثبت له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سهمَ البدريين وأجرَهم ، وكان غاب
    عنها لتمريضه زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-000فقد قال
    الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( إن لك أجر رجلٍ ممن شهد بدراً وسهمه )000


    الحديبية
    بعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عثمان بن عفان يوم الحديبية إلى أهل مكة ،
    لكونه أعزَّ بيتٍ بمكة ، واتفقت بيعة الرضوان في غيبته ، فضرب الرسول -صلى
    الله عليه وسلم- بشماله على يمينه وقال :( هذه يدُ عثمان )000فقال الناس
    :( هنيئاً لعثمان )000


    جهاده بماله
    قام عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بنفسه وماله في واجب النصرة ، كما اشترى
    بئر رومة بعشرين ألفاً وتصدّق بها ، وجعل دلوه فيها لدِلاِءِ المسلمين ،
    كما ابتاع توسعة المسجد النبوي بخمسة وعشرين ألفاً

    كان الصحابة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزاةٍ ، فأصاب الناس
    جَهْدٌ حتى بدت الكآبة في وجوه المسلمين ، والفرح في وجوه المنافقين ، فلما
    رأى الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك قال :( والله لا تغيب الشمس حتى
    يأتيكم الله برزقٍ )000فعلم عثمان أنّ الله ورسوله سيصدقان ، فاشترى أربعَ
    عشرة راحلةً بما عليها من الطعام ، فوجّه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-
    منها بتسعٍ ، فلما رأى ذلك النبي قال :( ما هذا ؟)000
    قالوا : أُهدي إليك من عثمان 0 فعُرِفَ الفرحُ في وجه رسول الله -صلى الله
    عليه وسلم- والكآبة في وجوه المنافقين ، فرفع النبي -صلى الله عليه وسلم-
    يديه حتى رُؤيَ بياضُ إبطيْه ، يدعو لعثمان دعاءً ما سُمِعَ دعا لأحد قبله
    ولا بعده :( اللهم اعط عثمان ، اللهم افعل بعثمان )000

    قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
    عليَّ فرأى لحماً فقال :( من بعث بهذا ؟)000قلت : عثمان 0 فرأيت رسول الله
    -صلى الله عليه وسلم- رافعاً يديْهِ يدعو لعثمان


    جيش العُسْرة
    وجهّز عثمان بن عفان -رضي الله عنه- جيش العُسْرَة بتسعمائةٍ وخمسين بعيراً
    وخمسين فرساً ، واستغرق الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الدعاء له يومها ،
    ورفع يديه حتى أُريَ بياض إبطيه000فقد جاء عثمان إلى النبي -صلى الله عليه
    وسلم- بألف دينار حين جهّز جيش العسرة فنثرها في حجره ، فجعل -صلى الله
    عليه وسلم- يقلبها ويقول :( ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم )000مرتين


    الحياء
    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :( أشد أمتي حياءً عثمان )000

    قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها- : استأذن أبو بكر على رسول الله -صلى
    الله عليه وسلم- وهو مضطجع على فراش ، عليه مِرْطٌ لي ، فأذن له وهو على
    حاله ، فقضى الله حاجته ، ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له ، وهو على تلك
    الحال ، فقضى الله حاجته ، ثم انصرف ثم استأذن عثمان ، فجلس رسول الله -صلى
    الله عليه وسلم- وأصلح عليه ثيابه وقال :( اجمعي عليك ثيابك )000فأذن له ،
    فقضى الله حاجته ثم انصرف ، فقلت :( يا رسول الله ، لم أركَ فزِعْتُ لأبي
    بكر وعمر كما فزعت لعثمان !!)000
    فقال :( يا عائشة إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إنْ أذنْتُ له على تلك
    الحال أن لا يُبَلّغ إليّ حاجته )000وفي رواية أخرى :( ألا أستحي ممن
    تستحيي منه الملائكة )000


    فضله
    دخل رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- على ابنته وهي تغسل رأس عثمان فقال :(
    يا بنيّة أحسني إلى أبي عبد الله فإنّه أشبهُ أصحابي بي خُلُقـاً )000وقال
    رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:( مَنْ يُبغضُ عثمان أبغضه الله )000وقال
    :( اللهم ارْضَ عن عثمان )000وقال :( اللهم إن عثمان يترضّاك فارْضَ عنه
    )000

    اختَصّه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكتابة الوحي ، وقد نزل بسببه آيات
    من كتاب الله تعالى ، وأثنى عليه جميع الصحابة ، وبركاته وكراماته كثيرة ،
    وكان عثمان -رضي الله عنه- شديد المتابعة للسنة ، كثير القيام بالليل

    قال عثمان -رضي الله عنه- :( ما تغنيّتُ ولمّا تمنّيتُ ، ولا وضعتُ يدي
    اليمنى على فرجي منذ بايعتُ بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما مرّت
    بي جمعة إلا وإعتقُ فيها رقبة ، ولا زنيتُ في جاهلية ولا إسلام ، ولا سرقت
    )000


    اللهم اشهد
    عن الأحنف بن قيس قال : انطلقنا حجّاجاً فمروا بالمدينة ، فدخلنا المسجد ،
    فإذا علي بن أبي طالب والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص 0 فلم يكن بأسرع من
    أن جاء عثمان عليه ملاءة صفراء قد منع بها رأسه فقال :( أها هنا علي
    ؟)000قالوا : نعم 0 قال :( أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن
    رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :( من يبتاع مِرْبدَ بني فلان غفر الله
    له ؟)000فابتعته بعشرين ألفاً أو بخمسة وعشرين ألفاً ، فأتيت رسـول الله
    -صلى الله عليه وسلم- فقلت :( إني قد ابتعته )000 فقال :( اجعله في مسجدنا
    وأجره لك ) ؟000قالوا : نعم

    قال :( أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله -صلى الله
    عليه وسلم- قال :( من يبتاع بئر روْمة غفر الله له ) فابتعتها بكذا وكذا ،
    فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت :( إني قد ابتعتها )000فقال :(
    اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك )؟000قالوا : نعم

    قال :( أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله -صلى الله
    عليه وسلم- نظر في وجوه القوم يوم ( جيش العُسرة ) فقال :( من يجهز هؤلاء
    غفر الله له )000فجهزتهم ما يفقدون خطاماً ولا عقالاً )؟000قالوا : نعم

    قال :( اللهم اشهد اللهم اشهد )000ثم انصرف


    الخلافة
    كان عثمان -رضي الله عنه- ثالث الخلفاء الراشدين ، فقد بايعه المسلمون بعد
    مقتل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سنة 23 هـ ، فقد عيَّن عمر ستة للخلافة
    فجعلوا الأمر في ثلاثة ، ثم جعل الثلاثة أمرهم إلى عبد الرجمن بن عوف بعد
    أن عاهد الله لهم أن لا يألوا عن أفضلهم ، ثم أخذ العهد والميثاق أن يسمعوا
    ويطيعوا لمن عيّنه وولاه ، فجمع الناس ووعظهم وذكّرَهم ثم أخذ بيد عثمان
    وبايعه الناس على ذلك ، فلما تمت البيعة أخذ عثمان بن عفان حاجباً هو مولاه
    وكاتباً هو مروان بن الحكم

    ومن خُطبته يوم استخلافه لبعض من أنكر استخلافه أنه قال :( أمّا بعد ،
    فإنَّ الله بعث محمداً بالحق فكنت ممن استجاب لله ورسوله ، وهاجرت الهجرتين
    ، وبايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، والله ما غششْتُهُ ولا عصيتُه
    حتى توفاه الله ، ثم أبا بكر مثله ، ثم عمر كذلك ، ثم استُخْلفتُ ، أفليس
    لي من الحق مثلُ الذي لهم ؟!)000


    الخير
    انبسطت الأموال في زمنه حتى بيعت جارية بوزنها ، وفرس بمائة ألف ، ونخلة بألف درهم ، وحجّ بالناس عشر حجج متوالية000


    الفتوح الإسلامية
    وفتح الله في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم
    إفريقية ثم قبرص ، ثم إصطخر الآخـرة وفارس الأولى ثم خـو وفارس الآخـرة ،
    ثم طبرستان ودُرُبجرْد وكرمان وسجستان ، ثم الأساورة في البحر ثم ساحل
    الأردن000


    الفتنة
    ويعود سبب الفتنة التي أدت إلى الخروج عليه وقتله أنه كان كَلِفاً بأقاربه
    وكانوا قرابة سوء ، وكان قد ولى على أهل مصر عبدالله بن سعد بن أبي السّرح
    فشكوه إليه ، فولى عليهم محمد بن أبي بكر الصديق باختيارهم له ، وكتب لهم
    العهد ، وخرج معهم مددٌ من المهاجرين والأنصار ينظرون فيما بينهم وبين ابن
    أبي السّرح ، فلمّا كانوا على ثلاثة أيام من المدينة ، إذ همّ بغلام عثمان
    على راحلته ومعه كتاب مفترى ، وعليه خاتم عثمان ، إلى ابن أبي السّرح
    يحرّضه ويحثّه على قتالهم إذا قدموا عليه ، فرجعوا به إلى عثمان فحلف لهم
    أنّه لم يأمُره ولم يعلم من أرسله ، وصدق -رضي الله عنه- فهو أجلّ قدراً
    وأنبل ذكراً وأروع وأرفع من أن يجري مثلُ ذلك على لسانه أو يده ، وقد قيل
    أن مروان هو الكاتب والمرسل !000

    ولمّا حلف لهم عثمان -رضي الله عنه- طلبوا منه أن يسلمهم مروان فأبى عليهم ،
    فطلبوا منه أن يخلع نفسه فأبى ، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان قد
    قال له :( عثمان ! أنه لعلّ الله أن يُلبسَكَ قميصاً فإن أرادوك على خلعه
    فلا تخلعه )000


    الحصار
    فاجتمع نفر من أهل مصر والكوفة والبصرة وساروا إليه ، فأغلق بابه دونهم ،
    فحاصروه عشرين أو أربعين يوماً ، وكان يُشرف عليهم في أثناء المدّة ،
    ويذكّرهم سوابقه في الإسلام ، والأحاديث النبوية المتضمّنة للثناء عليه
    والشهادة له بالجنة ، فيعترفون بها ولا ينكفّون عن قتاله !!000وكان يقول :(
    إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عهد إليّ عهداً فأنا صابرٌ عليه )000(
    إنك ستبتلى بعدي فلا تقاتلن )000

    وعن أبي سهلة مولى عثمان : قلت لعثمان يوماً :( قاتل يا أمير المؤمنين
    )000قال :( لا والله لا أقاتلُ ، قد وعدني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
    أمراً فأنا صابر عليه )000

    واشرف عثمان على الذين حاصروه فقال :( يا قوم ! لا تقتلوني فإني والٍ وأخٌ
    مسلم ، فوالله إن أردتُ إلا الإصلاح ما استطعت ، أصبتُ أو أخطأتُ ، وإنكم
    إن تقتلوني لا تصلوا جميعاً أبداً ، ولا تغزوا جميعاً أبداً ولا يقسم فيؤكم
    بينكم )000فلما أبَوْا قال :( اللهم احصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا
    تبق منهم أحداً )000فقتل الله منهم مَنْ قتل في الفتنة ، وبعث يزيد إلى أهل
    المدينة عشرين ألفاً فأباحوا المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم000



    مَقْتَله
    وكان مع عثمان -رضي الله عنه- في الدار نحو ستمائة رجل ، فطلبوا منه الخروج
    للقتال ، فكره وقال :( إنّما المراد نفسي وسأقي المسلمين بها )000فدخلوا
    عليه من دار أبي حَزْم الأنصاري فقتلوه ، و المصحف بين يديه فوقع شيء من
    دمـه عليه ، وكان ذلك صبيحـة عيد الأضحـى سنة 35 هـ في بيته بالمدينة

    ومن حديث مسلم أبي سعيد مولى عثمان بن عفان : أن عثمان أعتق عشرين عبداً
    مملوكاً ، ودعا بسراويل فشدَّ بها عليه ، ولم يلبَسْها في جاهلية ولا إسلام
    وقال :( إني رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البارحة في المنام ،
    ورأيت أبا بكر وعمر وأنهم قالوا لي : اصبر ، فإنك تفطر عندنا القابلة
    )000فدعا بمصحف فنشره بين يديه ، فقُتِلَ وهو بين يديه

    كانت مدّة ولايته -رضي الله عنه وأرضاه- إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهراً وأربعة عشر يوماً ، واستشهد وله تسعون أو ثمان وثمانون سنة000
    ودفِنَ -رضي الله عنه- بالبقيع ، وكان قتله أول فتنة انفتحت بين المسلمين فلم تنغلق إلى اليوم000


    يوم الجمل
    في يوم الجمل قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- :( اللهم إني أبرأ إليك
    من دم عثمان ، ولقد طاش عقلي يوم قُتِل عثمان ، وأنكرت نفسي وجاؤوني للبيعة
    فقلت :( إني لأستَحْيي من الله أن أبايع قوماً قتلوا رجلاً قال له رسول
    الله -صلى الله عليه وسلم-:( ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة )000وإني
    لأستحي من الله وعثمان على الأرض لم يدفن بعد

    فانصرفوا ، فلما دُفِنَ رجع الناس فسألوني البيعة فقلت :( اللهم إني مشفقٌ
    مما أقدم عليه )000ثم جاءت عزيمة فبايعتُ فلقد قالوا :( يا أمير المؤمنين )
    فكأنما صُدِعَ قلبي وقلت :( اللهم خُذْ مني لعثمان حتى ترضى )000







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    ميدو مشاكل
     
     

    عدد المساهمات : 241
     القوانين القوانين : احترام قوانين المنتدى
    عارضة الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    ذكر
    الـمـهـنـه :
    الـهـوايــه :
    الجنسيه
    تاريخ التسجيل : 06/04/2011
    تاريخ الميلاد : 05/05/1985
    العمر : 32


    خدمات المنتدى
    مشاركة الموضوع:

    default رد: العشرة المبشرون بالجنة

    مُساهمة من طرف ميدو مشاكل في الأربعاء أبريل 13 2011, 12:05

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      نبذه عن المنتدى

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 23 2018, 23:57