بحبك يا مصر

بحبك يا مصر

    بزرنجية ..!! والجريمة الخــُلـقية ..!! بصراحة واختصار ..

    شاطر
    avatar
    بحبك يا مصر
     
     

    عدد المساهمات : 3526
     القوانين القوانين : احترام قوانين المنتدى
    عارضة الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    انثى
    الـمـهـنـه :
    الـهـوايــه :
    الجنسيه
    تاريخ التسجيل : 13/02/2011
    تاريخ الميلاد : 27/11/1920
    العمر : 97

    المزاجالـــحـــمـــدللــــه

    خدمات المنتدى
    مشاركة الموضوع:

    default بزرنجية ..!! والجريمة الخــُلـقية ..!! بصراحة واختصار ..

    مُساهمة من طرف بحبك يا مصر في الأربعاء أبريل 06 2011, 12:50


    .
    .
    .
    .
    .



    ثلاث ملاحظات قبل أن نبدأ :
    1- الموضوع حساس جدا ً ...
    2- هذا الموضوع يخص الشباب بالدرجة الأولى ...
    3- أصل الموضوع كان ردا ً على أحدهم حينما نسب هذه الجريمة إلى بلدة بعينها وذكر أسبابا ً قبيحة ...
    4- هذا الموضوع يحتوي على (( قصص -- فتاوى -- تحذير وتنبيهات -- ... وغير ذلك ... ))
    --------------------------

    .
    .
    .


    بسم الله ,,
    والحمدلله ,,
    والصلاة والسلام على رسول الله ,,
    وعلى آله وصحبه ومن والاه ,,

    أما بعد :

    فقد تكدر خاطري وضاق صدري لما قرأت ذلك الموضوع عن (فعل قوم لوط ) ,, ومقدماته ..
    والأدهى من ذلك أن تنسب إلى بلدة بعينها ,,

    وكلنا نحزن ونغضب إذا سمعنا أن مثل هذه الأمور القبيحة والسخيفة بل والمحرمة منتشرة بين شبابنا ...,,
    ويتفاخرون بها ..,,, ...

    بل والأدهى والأمَر أن يقدم بعض الإخوة أعذاراً -- سخيفة أو قل قبيحة -- لهذه الفاحشة العظيمة ...

    فإنا لله وإنا إليه راجعون,,

    (هذا الفعل والتفكير فيه ) :

    -- مرض : من أشد الأمراض فتكا ,, فهو مرض عضوي ونفسي ... له مضاعفات وآثار عظيمة ,,
    -- معصية : من أعظم المعاصي ,, وفاحشة من أشد الفواحش ,, هو كبيرة من الكبائر ...
    -- فاحشة ...
    -- انقلاب للفطرة ...
    -- همجية ...
    -- حيوانية...

    -- صاحبه مريض العقل والقلب ,,
    -- غير مرتاح أبدا ,,
    -- يقلب بصره ذات اليمين وذات الشمال ..
    -- لا يهدأ له بال ,, ولا يقر له قرار ...

    لقد كانت عقوبة قوم لوط من أشد العقوبات ...


    أقول :

    لقد أمرنا ديننا الإسلامي بالعفاف وغض البصر ,
    والغيرة على النفس والأهل والمحارم ,,
    والمحافظة عليهم ..

    ولما حرم الله الزنا , حرم - أيضا - الأسباب المؤدية إليه ,,
    قال تعالى : (( ولاتقربوا الزنا )) ,, ولم يقل : ولا تزنوا ,, بل قال (( ولا تقربوا الزنا))

    أي : ولا تقربوا تلك الأسباب المؤدية إلى الزنا , ومنها على سبيل المثال :
    - الغناء والطرب ...
    - النظر المحرم ,, واطلاق البصر دائما ..
    - الخلوة ...
    - كثرة التفكير فيما لا ينبغي والاسترسال معه ... والتخيلات ...!!
    - وغيرها من الأسباب ..

    نحن لا نريد أن نربط هذه الظاهرة ببلد معين بقدر ما نريد أن ننبه لخطرها
    وعظيم جرمها وشدة فحشها ... , لأن هذه العادات القبيحة قد أصبحت عند بعض
    الشباب من الأمور العادية ..,
    وأصبحت عند بعضهم من الضروريات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    بل قد تتعدى ذلك إلى أن يوصف من ليس عنده (.............) بالنقص والعيب !! ..........,
    والعياذ بالله -
    -- نسأل الله السلامة والعافية --

    ألا يستحي أولئك الشباب من نظر الله إليهم !!!
    ألا يخشون من غضبه أن تحل عليهم عقوبة منه ؟؟

    أين هم عن شكر نعمة الله عليهم ( و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )
    هل هذا هو الشكر ؟؟

    ثم إنه لا عذر أبدا لمن قال : (( إن بناتنا متشددات )) !! يا إلهي !!
    وهل أصبح التمسك بالدين ,, وعدم الرد على مكالمات الشباب ,, وعدم التعلق بهم تشددا ً !!
    وماذا تريد من بناتنا ؟؟
    هل تريد أن تكون لك صاحبة -- أو عشيقة -- !! لك ما تريد ,,
    ولكن اعلم أنه سيأتي شاب آخر مثلك ويأخذ أختك صاحبة وعشيقة له ... !!!
    هذا شيء طبيعي وهذا من حقه !!!

    بل علينا أن نحمد الله تعالى ونشكره آناء الليل وأطراف النهار ..
    ونسأل الله الهداية لبناتنا وشبابنا ,
    وأن يعصمهم الله من الفتن ما ظهر منها وما بطن ,,
    وأن يفتح على قلوبهم ,, وأن يهديهم صراطه المستقيم ويثبتهم عليه ..
    آمين ..


    ------------------------------------------

    وأحب أن يعلم الجميع أن المقصود ليس هو فعل اللواط بعينه ,
    فجميعنا متفقون على أنه كبيرة من الكبائر , وجريمة من الجرائم .....

    ولكن ...

    نحب أن ننبه أيضا إلى مقدمات هذا الفعل من النظر إلى الأحداث وصغار السن ومصاحبة المردان ,
    والتلذذ برؤية -- الوسيمين -- وقد تقدم هذا -- (( والدوران حولهم ,, ومحاولة ......)) .... ,
    فإن ذلك لا يجوز ,,
    بل إنه يجر على صاحبه ويلات و ويلات ,,
    وليفكر هذا الشاب الذي يدور ويبحث عن ........,,
    ليفكر في نفسه وليجعل نفسه مكان .......... ,,
    فهل يرضى أن ........ ويدور مع .........!!
    أكيد أنه لا يرضى ,,,
    طيب ... أريده أن يتخيل أن ابنه - فيما بعد - يكون ........... والشباب ........حوله ......!!,,
    فهل يرضى لابنه هذا الشيء ؟؟!!!


    فكذلك الناس لا يرضون لأبنائهم مثل هذه الأمور الساقطة والغبية والقبيحة ...


    وهذا كثير في مجتمعنا وخاصة عند الشباب في المدارس وغيرها ..

    وهو في الحقيقة شيء مؤسف جدا ,, أن يكون هذا هو الهم الأكبر عند شبابنا ..!!

    الأمة تستهدف من كل جهة ومن جميع الأماكن .....

    وشبابنا يفكرون ويركضون من أجل رضى ............!! ألا تستحون ؟؟


    فعلى جميع الشباب أن يتقوا الله في أنفسهم ,
    وأن يراقبوا الله في السر والعلن .. ,, فإنه - سبحانه وتعالى -

    (( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ))

    وعلى الشباب أن يحذروا كل الحذر من مقدمات اللواط ,,
    وسيأتي تفصيل ذلك ...



    يا شبابنا احذروا احذروا من مسالك الشيطان وطرقه في إغواء الإنسان

    ولا يغرك أيها الشاب فلان وفلان من أصدقاء السوء الذين يشجعونك أو يساعدونك ....,,,

    فوالله الذي لا إله غيره لن ينفعوك يوم القيامة بل سيضرونك أشد الضرر

    فتندم على صحبتهم وتقول (( يا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا )) !!!
    ثم لا ينفعك الندم !!

    وليعلم الشاب أنه محاسب على كل شيء يفعله ... ..

    فماذا سيقول ؟؟



    --------------
    وهذه بعض النقولات من كتب ابن القيم - رحمه الله - :

    من قصص المفتونين :

    (( يروى أن رجلا عشق شخصا فاشتد كلفه به , وتمكن حبه من قلبه , حتى وقع
    ألما به ولزم الفراش بسببه , وتمنع ذلك الشخص عليه , واشتد نفاره عنه , فلم
    تزل الوسائط يمشون بينهما حتى وعده بأن يعوده , لإأخبر بذلك البائس , ففرح
    واشتد فرحه , وانجلى غمه , وجعل ينتظره للميعاد الذي ضرب له , فبينما هو
    كذلك إذ جاءه الساعي بينهما , فقال له :
    إنه وصل معي إلى بعض الطريق ورجع , ورغبت إليه وكلمته , فقال :
    إنه ذكرني وفرح بي , ولا أدخل مداخل الريب , ولا أعرض نفسي لمواقع التهم .
    فعاودتُه فأبى وانصرف , فلما سمع البائس اُسقط في يده , وعاد إلى أشد مما
    كان به , وبدت عليه علامات الموت , فجعل يقول في تلك الحال :

    يا سلم يا راحة العليل ___ ويا شفاء المدنف النحيل
    رضاك أشهى إلى فؤادي ___ من رحمة الخالق الجليل
    ---والعياذ بالله ---

    فقلت له : يا فلان !! اتق الله , قال : ( قد كان )
    فقمت عنه , فما جاوزتُ باب داره حتى سمعتُ صيحة الموت .

    فعياذاً بالله من سوء العاقبة , وشؤم الخاتمة .. ))

    ( الجواب الكافي , لابن القيم )


    قال ابن القيم - رحمه الله - في : (( إغاثة اللهفان )) :

    فصل :
    (( ومن مكايده ومصايده - أي : الشيطان - : ما فتن به عشاق الصور .
    وتلك - لعمر الله - الفتنة الكبرى , والبلية العظمى , التي استعبدت النفوس
    لغير خَلاقها, وملكت القلوبَ لمن يسومها الهوان من عُشاقها , وألقت الحرب
    بين العشق والتوحيد , ودعت إلى موالاة كل شيطان مريد , فصيرت القلب للهوى
    أسيراً , وجعلته عليه حاكماً وأميراً , .....))
    إغاثة اللهفان: (2/822)
    ----------------

    وقال - رحمه الله - :

    (( ومحبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك , وكلما كان العبدُ أقربَ
    إلى الشرك وأبعد من الإخلاص , كانت محبته بعشق الصور أشد , وكلما كان أكثرَ
    إخلاصا وأشدَ توحيدا , كان أبعدَ من عشق الصور .
    ولهذا أصاب امرأة العزيز ما أصابها من العشق , لشركها , ونجا منه يوسف الصديق -عليه السلام- بإخلاصه .
    قال - تعالى - : (( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين )) .
    فالسوء : العشق ,
    والفحشاء : الزنى
    فالمخلص قد خلص حبه لله , فخلص من فتنة عشق الصور .
    والمشرك قلبه معلق بغير الله , لم يخلص توحيده وحبه لله - عز و جل - . ))
    إغاثة اللهفان: (2/854)

    -------
    وقال :

    (( ومن أبلغ كيد الشيطان وسخريته بالمفتونين بالصور : أنه يُمَنِي أحدَهم
    أنه إنما يحب ذلك الأمرد - أو تلك المرأة الأجنبية - : لله -تعالى- , لا
    لفاحشة , ويأمره بمؤاخاته .
    وهذا من جنس المخادنة , بل هو مخادنة باطنة , كذوات الأخدان , اللاتي قال
    الله -تعالى - فيهن : ((محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان )) , وقال في
    حق الرجال : (( محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان )) , فيظهرون للناس أن
    محبتهم تلك الصور لله - تعالى- , ويبطنون اتخاذها خِدنا !! يتلذذون بها
    فعلا , أو تقبيلا , أو تمتعا بمجرد النظر والمحادثة والمعاشرة!!
    -- واعتقادهم أن هذا لله , وأنه قربة وطاعة , : هو من أعظم الضلال والغي
    وتبديل الدين , حيث جعلوا ما كرهه الله - سبحانه- محبوبا له , وذلك من نوع
    الشرك , والمحبوب المتخذ من دون الله طاغوت , فإن اعتقاد كون التمتع
    بالمحبة والنظر والمخادنة وبعض المباشرة لله , وأنه حبٌ فيه : كفر وشرك ,
    كاعتقاد محبي الأوثان في أوثانهم . ))
    إغاثة اللهفان: (2/855) ...

    ................................

    فتاوى الشبكة الإسلامية

    عنوان الفتوى
    : النظر إلى الأمرد...نظرة أخلاقية شرعية

    رقم الفتوى
    : 26446

    تاريخ الفتوى
    : 09 شوال 1423


    السؤال : بسم الله
    عندما أرى شابا وسيما من بعض الشباب صغيري السن يظل في ذاكراتي ولا يفارقني
    وكأنه عذاب ويعلم الله أني لا أفكر في اللواط أوشيء من هذا القبيل بل أريد
    أن أصاحبه فقط أفتوني جزاكم الله خيرا


    الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فما يخطر ببالك هي خطرات مردها الفراغ وضياع الهدف، فاشغل نفسك بذكر الله
    واجتنب كل ما تحوم حوله الشبهة فمن حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، واجعل
    لنفسك ورداً من مطالعة أو ذكر أو ترتيل واستعن بالله ومن يتوكل على الله
    فهو حسبه وهذا الإعجاب بالصور الحسنة والافتتان بها هو بداية الشر والفتنة،
    ولهذا نص كثير من أهل العلم على تحريم النظر إلى الفتى الأمرد عند خشية
    الافتتان به، ومنهم من أطلق تحريم النظر.
    قال النووي رحمه الله في المجموع: وينبغي أن يحذر في مصافحة الأمرد والحسن، فإن النظر إليه من غير حاجة حرام على الصحيح المنصوص.
    قال في المنهاج: يحرم نظر أمرد بشهوة . قلت: وكذا بغيرها على الأصح المنصوص.
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: والنظر إلى وجه الأمرد بشهوة كالنظر
    إلى ذوات المحارم والمرأة الأجنبية بشهوة، سواء كانت الشهوة شهوة الوطء،
    أو شهوة التلذذ بالنظر، فلو نظر إلى أمه وأخته وابنته يتلذذ بالنظر كما
    يتلذذ بالنظر إلى وجه المرأة الأجنبية كان معلوما لكل أحد أن هذا حرام،
    فكذلك النظر إلى وجه الأمرد باتفاق الأئمة.
    ونقل في الإنصاف عنه قوله: ومن كرر النظر إلى الأمرد أو داومه وقال: إني لا
    أنظر بشهوة، فقد كذب في ذلك. وقال ابن الحاجب رحمه الله في المدخل: وقال
    الحسن بن ذكوان رحمه الله: لا تجالسوا أبناء الأغنياء، فإن لهم صوراً كصور
    النساء، وهم أشد فتنة من العذارى. وقال بعض التابعين: ما أخاف على الشباب
    الناسك في عبادته من سبع ضار كخوفي عليه من الغلام الأمرد يقعد إليه.
    وقال بعض التابعين رضي الله عنهم: اللوطية على ثلاثة أصناف: صنف ينظرون، وصنف يصافحون، وصنف يحلون ذلك العمل. انتهى.
    والله أعلم

    المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      نبذه عن المنتدى

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16 2017, 09:10